وتصاعدت الأعمال العدائية بين روسيا وأوكرانيا منذ سنوات، لكن التوترات تتصاعد الآن وسط مخاوف من الغزو الروسي. ويعتقد الرئيس الروسي بوتين أن أوكرانيا ليست دولة مناسبة على أية حال، وهو يريد ضمان عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي. لقد قاومت روسيا منذ فترة طويلة تحرك أوكرانيا نحو… المؤسسات الأوروبية.
ومن الجدير بالذكر أنه كانت هناك علاقات عديدة بين البلدين، منها الاجتماعية والثقافية، فهي جمهورية سوفياتية سابقة، وقد توترت العلاقات بينهما منذ غزو روسيا عام 2014م، حيث هاجمت روسيا أوكرانيا بعد الغزو. وتم عزل الرئيس الموالي عام 2014، ومنذ ذلك الحين ظلت التوترات والخلافات قائمة بينهما. البلدين، وقد أودى حتى هذه اللحظة بحياة 14 ألف شخص.
ما هي مشكلة أوكرانيا مع روسيا؟
وتدعم روسيا ما يسمى بجمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين، وهما منظمتان إرهابيتان فيما يتعلق بأوكرانيا، وهو ما يعتبر أحد أهم أسباب الخلاف بين روسيا وأوكرانيا. كما صدر مرسوم من الرئيس بوتين، اعترف فيه بأن جمهوريتي دونيتسك ولوهانسك الشعبيتين مستقلتان، ويمكنهما أيضًا بناء قواعد عسكرية.
كما تشهد هذه المناطق إطلاق نار بين الحين والآخر، كما أن خطر الحرب المفتوحة أصبح أعلى بكثير، مما يجعل الوضع أكثر إثارة للقلق. ومن الممكن أن تغزو القوات الروسية أوكرانيا من الشرق والشمال والجنوب وتحاول إزالة حكومتها المنتخبة ديمقراطياً، بالإضافة إلى حشد القوات في المناطق التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. شبه جزيرة القرم وبيلاروسيا وحول الحدود الشرقية لأوكرانيا.
الأسباب الرئيسية وراء الصراع بين روسيا وأوكرانيا
تسبب الصراع الدائر بين أوكرانيا وروسيا في إحداث عاصفة في السياسة العالمية، والاقتصاد، وأنظمة السوق العالمية. وتصدرت هذه الأزمة كل عناوين البحث على المواقع الإلكترونية، وفي الصحافة، وعلى القنوات التلفزيونية، ويصف البعض ما سيحدث بالحرب العالمية الثالثة.
وحشدت روسيا أيضًا أكثر من 100 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا خلال الأشهر القليلة الماضية. وأعلن الرئيس بوتين أيضًا مرسومًا في 21 فبراير يعترف بمنطقتين في أوكرانيا، دونيتسك ولوغانسك، ككيانات مستقلة مملوكة للدولة.
بدأ الصراع بين روسيا وأوكرانيا بعد أن رفض الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي لصالح توثيق العلاقات مع موسكو.
جرت العديد من المظاهرات بقيادة الناطقين بالروسية. وأطاحت المظاهرات بالرئيس الأوكراني، وفي الوقت نفسه قام الرئيس بوتين بضم شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى حدود بلاده، وقدم كل أنواع الدعم للتمرد الانفصالي في شرق أوكرانيا.
وكانت هذه المعلومات حول ما هو سبب الخلاف بين روسيا وأوكرانيا، حيث يشهد كلا البلدين خلافات وصراعات كبيرة، ومن المتوقع أن تكون هناك حرب عالمية ثالثة، خاصة بعد أن حشدت روسيا أكثر من 100 ألف جندي على حدودها مع أوكرانيا.