رواية رائحة البحر – ريم بسيوني: تدور أحداث الرواية في الإسكندرية وهي قصة امرأة تتعرض للخيانة من طبيبها من قبل صديقها الذي يعمل في نفس المستشفى، والحب، ومشاكل مؤسسة الزواج ومشاكل الزواج. ونتائج كل ذلك تأثيراً على الحياة الاجتماعية في مصر أو أي مجتمع عربي آخر…؟
عن المؤلف
“وأنت؟ هل تحب زوجتك؟ ففاجأته بسؤالها: “طبعا” فأمسك معصمها الهش واستمع إلى نبضها وتابع: “زوجتي ملاك”. فابتسمت السيدة: إذن لا. لم يعجبها نظر إليها مستغربا: إذا كانت ملاكًا فلا يمكنك أن تحبها. لم يفهم ما تعنيه السيدة وأكمل: إنها تحتاج إلى امرأة، لا إلى ملاك. ر الإجابة ل. ضغط على عينيها وهو ينظر إليها: ألم أقل لك يا علاء؟ … أراكم بعد القسم إن شاء الله. لو كان لي حياة طبعا. أحيانا أتمنى أن أموت لأوفر على نفسي غباء الناس… لكن عندما أموت أصبح المثال لا ترى وجهك الجميل وأنا لن أفعل ذلك أكل المانجو… هل يوجد مانجو في الجنة؟ حتى المانجو أصبحت الآن مغشوشة… مثل الرجال! لقد وقف. فقالت بسخرية: تحية للملاك يا دكتور!
عاد الطبيب علاء عبد الله إلى موطنه الإسكندرية ليتنفس رائحة البحر.. وهناك اكتشف أن للبحر روائح مختلفة وأحياناً كريهة. زوجته رانيا هي الشابة المصرية بكل براءتها وجرأتها وجنونها. يتصاعد الصراع داخل علاء وخارجه، ويتأرجح بين حنينه لبريطانيا وجيهان زميلته، وبين رغبته الجامحة في مصر وزوجته رانيا.
مؤلف رواية “رائحة البحر”.
ولدت د. ريم بسيوني في الإسكندرية. حصلت على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية من جامعة الإسكندرية. ثم حصلت على درجة الماجستير والدكتوراه في اللغويات من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة. تعمل أستاذة للأدب واللغة في جامعة يوتا. تكتب القصص والروايات باللغتين العربية والإنجليزية. فازت روايتها “بائع الفستق” بجائزة أفضل عمل مترجم في أمريكا