قصص الأطفال الجديدة: قصة الزهري – يحب الأطفال الاستماع إلى قصص الأطفال القصيرة مع الصور قبل الذهاب إلى السرير. وتتميز هذه القصص بأنها نوع من الأدب الفني المستوحى من الواقع أو الخيال. تعتبر هذه القصص قصة تعليمية وتربوية مسلية للأطفال، تغرس فيهم القيم الأخلاقية والتربوية وتوسع آفاقهم الفكرية وتحسن قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقع اقرأ باقة قصص الأطفال القصيرة بالصور، قصص أطفال مكتوبة، قصص أطفال جديدة، قصص أطفال باللغة العربية، قصص أطفال عالمية، قصص أطفال مكتوبة قصيرة مستهدفة، قصص أطفال مكتوبة شيقة…

قصص الأطفال الجديدة: قصة الزهري

في أحد الأيام في مملكة جميلة عاشت ملكة طيبة ولكن لم يكن لديها أطفال عندما نظرت إلى السماء وتمنت أن يولد أمير يجعل المملكة بأكملها سعيدة. وبعد عامين، أخذت ابنها للاستحمام في النهر، لكنها لم تكن تعلم بخطة الطباخ الشريرة. بحثت الملكة عن ابنها دون جدوى، لكنها لم تجده وذهبت لتخبر الملك.

لكن الطباخ سبقها وكذب على الملك قائلاً إن الملكة أهملت الأمير فأكلته الوحوش وابتلعت ملابسها بدمائه. وعندما جاءت الملكة لم يسمعها الملك وقال لها: “لقد ذهبتي يا ابننا وسوف تعاقبين على هذا.” فقد الملك عقله من الألم والحزن ونفي الملكة إلى برج بعيد دون أن يسمعها. كان لديها شيء لتأكله وتشربه.

مرت السنوات وكبر الأمير ليصبح شابًا وسيمًا. لم يكن يعلم أن الوقت قد حان لتنفيذ خطته الشريرة، فقال له الطباخ أن تغمض عينيك وتتمنى الحصول على قصر كبير في مملكة أنت الملك وأنا الوزير. وأراد الطباخ المزيد والمزيد، وأخبره أنه يجب عليك أن تغمض عينيك وتتمنى لك أجمل عروس، حتى لا تكون وحيدًا، وهكذا وجد الأمير توأم روحه ووقعا في الحب على الفور.

لقد عاشوا في سعادة دائمة، لكن الشيف كان لديه المزيد في جعبته. قال في نفسه: “لقد حصلت على كل ما أردت، والآن لم يتبق سوى شيء واحد: يجب أن يموت الأمير حتى لا يعرف الحقيقة”. وطالب زوجة الأمير بالتوقف عن قتله فرفضت: “اقتله وإلا سأجعلك تختفي إلى الأبد”. سمع الأمير كل شيء وتمنى أن يتحول الطباخ إلى كلب أسود ولا يأكل إلا الفحم.

فقال لزوجته: إذن سأعود إلى أبي وأمي ولن أستطيع أن آخذك معي، فأحولك إلى وردة. فحملها الأمير في جيبه ليبحث عن والديه وأخذ الكلب معك. وبعد رحلة طويلة وصل إلى مملكته وتعرف على مصير والدته من سكان مدينة البرج ليلاً. تمنى أن يكون هناك سلم حتى يتمكن من تسلقه وأخبرها أنها عادت من الغابة حيث سجنني الطباخ الحقير واتهمني بالمجيء لإنقاذك.

في اليوم التالي، جمع الأمير كل الغزلان وطرق أبواب القلعة. أراد أن يلتقي بالملك ليقدم له قطيعاً من الغزلان هدية. قال: “أيها الملك، أريد فقط أن أتناول الطعام معك ومع العائلة.” ثم تمنت الأميرة أن يخبر الملك أحداً عن والدته: “سيدي، هذه فرصة جيدة لتناول العشاء”.

فقال الملك: لقد أعطيت ابني للوحوش، فقال الأمير: يا سيدي، هذا كذب، فأنا ابنك ولم تأكلني الوحوش ابتسم الأمير وتمنى أن يعود الشيف إلى شكله الأصلي. “إنها الحقيقة يا سيدي، لقد أعماني الجشع.” فأمر الحراس بحبسه، وهكذا نتعلم أن الجشع شرارة تعمي صاحبها، وعاشت العائلة المالكة في سعادة دائمة بعد أيامهم. .

قد تكون مهتمًا بـ: قصص قبل النوم للأطفال