تجد في موقع اقرأ شرح درس النواخ الحقيقي، وأمثلة على النواخ الحقيقي، وتحليل النواخ الحقيقي والفعلي، وملف PDF عن النواخ الحقيقي، وملف PDF عن النواخ الحقيقي. كان درس النواخ الفعليين، أو كما يطلق عليهم أيضا “الأخوات”، من دروس التركيب التي كثيرا ما تربك الطالب، أولا لكثرة عددهم وكثرة الحالات التي يتم فيها تحليل أسمائهم ومسنداتهم، وفي هذه المقالة تم شرح الدرس الخاص بالمبطلات الفعلية بطريقة تسهل الفهم والاستيعاب.
شرح الدرس على النسخ الفعلية
شرح الدرس على اللواحق اللفظية كان وأخواته، وهي أفعال ملغاة ناقصة تدخل في الجملة الاسمية بحيث يرشح الفاعل ويسمى اسما لها، ونصب المخبر ومخبره بعض أفعالها تقع في التصرف الكامل، وبعضها ناقص التصرف، وبعضها جامد ولا يكون إلا على شكل واحد، وإليكم شرحها مع التوضيح:
المجموعة الأولى:
- “كان، أصبح، أصبح، أصبح، أصبح، أصبح، أصبح، بقي: ومعاني هذه الأفعال تدل على الصيرورة بمعنى التغيير من حال إلى حال، وهذا ما نجده في “أصبح، كان، كان، كان، أمسى، أصبح»، وهي أيضاً تدل على الاستمرارية والثبات.
- كما في “كان ظلاً أحياناً”. وكذلك الفعل “كان” يشير إلى وصف الاسم بالمعنى الوارد في الأخبار في وقت معين، أي أننا عندما نقول: “كان أبوك طبيباً” فإن المعنى هو هذا الوصف موجود في الزمن الماضي.
- يمكن أن يكون بصيغة المستقبل عندما نقول: “كن طبيبًا”، أو يمكن أن يكون بصيغة المضارع عندما نقول: “سيكون طبيبًا”.
- أما السمات المورفولوجية لهذه المجموعة فهي شكلية تماما، فهي تشمل الحاضر والماضي والأمر.
المجموعة الثانية:
- ذهب، ذهب، ذهب، انقطع: وتشير معاني هذه الأفعال إلى أن اسمها يتميز بمعنى الرسائل بشكل مستمر، يمكن أن ينطبق على فترة معينة أو على زمن الكلام، فعندما نقول: كان وما زالت السماء تمطر حتى طلعت الشمس.
- وهنا يتميز الطقس بمعنى خبر: المطر، ويستمر لفترة تترافق مع طلوع الشمس. ومن شروط كونها أفعالا ناقصة أن يسبقها نفي أو ما يشبه النفي كالنهي أو الدعاء.
- وأما خواصه الصرفية فهي ناقصة في صرفها بحيث ينشأ عنها الزمن المضارع والماضي، ولكن ينشأ عنها الرجاء لضرورة النفي قبلها.
المجموعة الثالثة:
- ما دام لا: يدل على المعنى ما دام الاسم يتميز بمعنى خبر في فترة زمنية محدودة، أما معناه فلا ينفي أن الاسم يتميز بمعنى خبر في المضارع.
- ومن شروط الفعل أن يسبقه مصدر، نظرا لخصائصه الصرفية. وهي أفعال جامدة لا تحدث إلا في زمن الماضي.
أمثلة على الناسخات الحقيقية
النواقض الفعلية هي: كان – بقي – أصبح – أصبح – أصبح – لم – لم يزل – كان – كان – لم يتوقف – ما دام. ويطلق عليهم أخوات خان، ويشيرون إلى المبتدأ والمخبر، فالأولى ترفع فيسمى اسمها، والثانية في حالة نصب ويسمى خبرها، والمسند يمكن أن يكون جملة أو شبه جملة . أمثلة:
- يلعب الطفل بالكرة ← يلعب الطفل بالكرة.
- المطر غزير ← أصبح المطر غزيراً
- المعلم في المدرسة ← المعلم لا يزال في المدرسة
تحليل النسخ الحرفية والفعلية
أمثلة على تحليل النسخ الحرفية والفعلية:
وقامت الشرطة بملاحقة المجرم:
- لقد كنت دائمًا: فعل ماضي ناقص مبني على الفتح، والتأنيث الصاع لا محل له في التحليل النحوي.
- الواصلة: اسمه في حالة رفع، وعلامة رفعه هي الضمة التي تظهر في آخرها.
- يطارد: فعل مضارع في حالة رفع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، والفاعل ضمير مستتر يمكن تفسيره بـ “هم”.
- المجرم: مفعول به مباشر في حالة النصب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخرها، والجملة الفعلية في محل نصب من الاسم “لم أذهب قط”.
هواء الصحراء نقي
- إينا: حرف مرفوع بالنصب والنصب.
- البادية: اسم “في” في حالة النصب، وفي آخره الفتحة.
- هواها: فاعل في حالة الرفع في آخره الضمة، وهو حرف موصول لضمير متصل مبني على السكون في حالة المضاف.
- النقي: خبر في حالة الاسم بالضمة في آخره، والجملة الاسمية في اسم الخبر “في”.
المستقبل يعتمد على العلم:
- سار: فعل ماضي تام مبني على الفتح.
- المستقبل: اسمها في حالة رفع، وعلامة رفعها الضمة التي تظهر في آخرها. أساسها: فاعل في محل رفع، وعلامة رفعها الضمة الظاهرة في آخرها، وهي مضاف، هااء ضمير متصل مبني على الضمة في محل نصب.
- العلم: خبر اسمي، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، والجملة الاسمية في محل نصب الاسم “سار”.
أصبح الطفل نشطا:
- أصبح : فعل في الماضي التام مبني على الفتح .
- التفل: اسمه في حالة رفع، وعلامة رفعه الضمة التي تظهر في آخره.
- فاعل : خبره منصوب بالنصب وعلامة نصبه الفتحة التي في آخره .