موقع اقرأ يعرض تجربتي مع اختبار الزواج، حالات عدم التوافق مع اختبار الزواج، متى يتم التقدم بطلب إعادة النظر في الزواج، عندما يكون اختبار الزواج غير متوافق، أسباب رفض اختبار الزواج وغيرها الكثير هل اختبار الزواج مخيف؟ اختبار الزواج هو أحد الاختبارات التي يفرضها القانون في كل دولة على الراغبين في الزواج، حيث يجب على الزوج والزوجة إجراء فحص الدم قبل الزواج، ويكون فحص الدم هو تحديد ما إذا كان هناك أي أمراض تنشأ بين الزوجين طرفان في الزواج . يشار إلى أن العادات في السابق لم تكن تتعلق باختبارات الزواج. وقد تم مؤخراً طلب إجراء فحص الزواج والفحص الطبي قبل الزواج بسبب وجود مرض الثلاسيميا وأمراض أخرى بسبب قرابة الدم. ستجد أدناه تجربتي مع فحص الزواج.
تجربتي مع اختبار الزواج
يعد فحص الزواج أحد الإجراءات التي أضافها العلم الحديث وعززها الدين، حيث أنه يحمي الزوجين وأبنائهما من الأمراض الوراثية والمعدية في المستقبل. لقد قامت معظم الدول بإدخال هذه الاختبارات، رغم أن طبيعتها تختلف باختلاف البلد والمرض، وإليكم تجارب النساء مع هذا الاختبار وكيف شعرن به.
- امرأة تتحدث عن تجربتها مع الفحص وتقول: قبل أن أذهب إلى المستشفى لإجراء الفحص، قدم لي أصدقائي بعض النصائح، منها: لا تقلق (كنت خائفة جداً!!) لا ترتدي الكثير من الملابس مكياج في المستشفى حسيت اني بعمل اختبار ودواخلي غير مريحة اطلاقا وما بدي اخرج مع اخوي هو ما يسكت. المهم ذهبنا إلى المستشفى ودخلت وأنا لا أعرف أين ذهبت رجلي. أعطوني أوراقًا لملئها في مكتب الاستقبال. وبينما كنت جالسا مع والدتي في فترة الاستراحة، رأيته يخرج من غرفة التحليل.
- بعد أن تم تحليله واستراحته، هذا هو الآن زوجي واتصلوا بي من أجله. دخلت الغرفة وأنهيت الفحوصات، واكتشفت شيئاً مهماً: أن الأمر كان بسيطاً ومباشراً ولم يتطلب كل هذه المخاوف، فالغرض المهم من الفحص الطبي قبل الزواج هو التعرف على الأمراض الوراثية أو المعدية الموجودة في كليهما يجوز حضور الزوجين للعلاج، خاصة إذا كان لهما تأثير على العلاقة الزوجية أو يمكن أن ينتقلا من أحد الزوجين إلى الآخر أو يؤثران على ولادة طفل.
- ومن هذه الأمراض: فقر الدم المنجلي، والتهاب الكبد الوبائي، والإيدز، والسيلان، والثلاسيميا، والتي تسبب تورم رأس المولود الجديد وغالباً ما تؤدي إلى وفاته لا قدر الله! وفي اليوم الثالث من الدورة الشهرية، يتم أيضًا فحص هرمون FSH لدى المرأة والحيوانات المنوية لدى الرجل للتأكد من إمكانية الحمل لدى الزوجين.
- من خلال تجربتي، كنت أسير إلى العيادة عندما تم إجراء الاختبار. بالطبع طلبوا صورًا شخصية وجواز سفر أو دم بطاقة الهوية، لكن بشرط أن تكونا معًا، لكن وقت استلام النتيجة يعطونك موعدًا، لكنهم قالوا: “تعالوا كلاكما إلى استلمتها، لقد فحصتها وسوف يقومون بذلك.” أعطني محاضرة لكن الطبيب قال أن النتيجة إيجابية لكننا وقعنا وخرجنا. وكانت والدتي معي عندما دخلت. وهذا أمر طبيعي ولا يكتبون الطول. والوزن نتيجة لكن لا مانع من الزواج لأنهما خاليان من الأمراض وربنا يتمم أغنيتي على خير.
حالات عدم التوافق في اختبار الزواج
التوافق والانسجام بين الزوجين من النواحي الاجتماعية والجسدية والنفسية والصحية أمر ضروري. الفحص الطبي قبل الزواج هو إجراء يتم من خلاله فحص الأشخاص الذين لا يستطيعون الزواج للتأكد من حمايتهم من بعض الأمراض الوراثية والمعدية وإمكانية علاجهم إذا لزم الأمر. الحالات التي لا يتوافق فيها فحص الزواج هي:
- الحالة الأولى: يقول الشاب “نايف” (30 سنة): “منذ عامين تقدمت للزواج من فتاة في العائلة، وبعد الموافقة بدأنا بالإجراءات المعتادة للاتفاق على الزواج من المهر والمهر”. حتى أننا تحدثنا عن تحديد موعد الزفاف، وكل ما بقي هو عملية روتينية بسيطة للغاية. لكن العائق الذي أحبط أملي في الزواج من فتاة كان اختبار الزواج. وأظهرت النتيجة أنني مصابة بالتهاب الكبد الوبائي ب. تألمت كثيراً عندما عرفت النتيجة وفي نفس الوقت تألمت من ردة فعل الفتاة وأهلها عندما رفضوا المضي في إجراءات الزواج حسب اللائحة بحجة أنني مصاب بهذا المرض. المرض على الرغم من أن الطبيب شرح لهما كيفية الوقاية من هذه العدوى عن طريق أخذ سلسلة من التطعيمات قبل الزواج، مما يوحي بأن هذه الفتاة لم تكن الوحيدة التي رفضت الزواج منه. لكن كانت هناك ثلاث فتيات أخريات كانت نتائج اختباراتهن صحية، لكن سرعان ما قرر أهلهن عدم الموافقة على ذلك، حتى وقت قريب، عندما كان يعاني من مرض نفسي صعب، وكان متأكدًا من أن الزواج كان حلمًا صعبًا بالنسبة لأمثاله.
- الحالة الثانية: هنادي (27 سنة) التي تعاني من فقر الدم المنجلي، تتساءل: هل الأمراض الوراثية تعني عدم حقها في الزواج؟ أليس لها قلب ينبض بحب الحياة الزوجية والأمومة؟ وعيناها مليئتان بالحزن، وانهمرت دموع الحزن على وجهها حيث قالت: “أكثر من شاب تقدم لي، وكل مرة نقوم بإجراء فحص طبي للزواج، نتيجة فحوصاتهم خالية من أي شيء”. حيث أنه ليس كل النساء حوامل أو حتى مصابات بالمرض. لذلك لا توجد مخاطر صحية في حال تم الزواج، لكن ما حدث هو أن المتقدمين ينسحبون فجأة في كل مرة”. وعن معاناتها النفسية، تؤكد أنها عانت من مرض نفسي صعب وعانت كثيراً. وبسبب الاكتئاب والعصبية والانفعال، تزوجت جميع أخواتها وصديقاتها وأنجبن أطفالاً، ولا تزال تعيش في عزلة تامة بعد انتشار أخبار إصابتها بهذا المرض، وهي الآن نهاية كل حياتها. فرص الحياة ترى الزواج واتخاذ قرار محدد سلفا بشأن العذرية القسرية.
متى يمكن طلب فحص زواج جديد؟
- لكي يخطط الزوجان لحياتهم بشكل أفضل، يجب على الراغبين في الزواج الخضوع لفحص طبي قبل ثلاثة أشهر على الأقل من موعد الزفاف، حيث أن صلاحية شهادة الزواج الصحي هي ستة أشهر ولا يمكن إعادة الفحص إلا. فحص الأمراض المعدية إذا كانت إعادة الفحص ضرورية.
- أسباب إعادة الفحص هي وجود خطأ في إجراء فحص الدم. تظهر نتيجة أحد الأمراض الوراثية الضارة، وهنا يلزم إعادة الفحص للتأكد من النتيجة.
- في حال تبين أن الشخص الذي تم إجراء الفحص عليه كان مصاباً بمرض لم يكن على علم به والذي من الممكن أن يؤثر على نتيجة الفحص.
متى يكون تحليل الزواج غير متوافق؟
متى يكون تحليل الزواج غير متوافق؟ هذا أحد الأسئلة التي قد تطرحها على نفسك وقد قرر موقعنا أن يقدم لك الإجابة المناسبة حتى تعرف كيفية التعامل معها.
- ويكون تحليل الزواج في الحالات المذكورة سابقاً مثل: ب- الأمراض الوراثية الرائدة أو الأمراض الجنسية غير المتوافقة.
- الرجال: تشمل الاختبارات تحديد فصيلة الدم والعامل ومستوى الهيموجلوبين ومستوى السكر في الدم وفيروس التهاب الكبد الوبائي ب والإيدز وتحليل مرض الزهري وتحليل السائل المنوي.
- النساء: اختبار لفيروس الحصبة الألمانية والهرمونات: يتم إضافة هرمون الاستروجين والبروجسترون إلى الاختبار للرجال.
- الفحص الطبي قبل الزواج للأقارب: للرجال: نفس الفحوصات للأقارب، بالإضافة إلى فحص الثلاسيميا والكروموسومات، وللنساء: نفس الفحوصات للأقارب، بالإضافة إلى فحص الثلاسيميا والكروموسومات.
أسباب رفض تحليل الزواج
يعد الفحص الطبي قبل الزواج أحد الإجراءات الصحية الوقائية، والذي يهدف بدوره إلى الحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية مثل فقر الدم المنجلي وبعض الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد B وC، وكذلك مرض نقص المناعة المكتسب.
- والهدف من ذلك هو تخفيف العبء المالي على الأسرة والمجتمع لعلاج هذه الأمراض وتخفيف الضغط على المرافق الصحية وبنوك الدم. كما أنه وسيلة لتخفيف الحرج الذي يصاحب رغبة البعض في إجراء هذا الفحص. كما أنه يساعد في نشر الوعي حول ما يسمى بالزواج الصحي الشامل.
- الفحص الطبي قبل الزواج مسموح به بموجب الشريعة الإسلامية. ولا حرج إذا كان أحد الزوجين أو كليهما يخشى وجود مرض داخلي يؤثر على استقرار الزواج والأمن بينهما، وذلك لتجنب النزاعات والخلافات في عقد الزواج.
- ولذلك فإن رفض اختبار الزواج يقلل من انتشار الأمراض ويخفف أيضاً العبء المالي لعلاجها. فهو يخفف العبء على المرافق الصحية الحكومية وبنوك الدم. ومن شأن هذا البحث تجنب المشاكل الاجتماعية والنفسية المستقبلية للأسرة.
- يساعد على الشعور بالراحة حيث أن فحص ما قبل الزواج يزيد من الوعي حول الزواج السليم والسليم. قد تشمل فحوصات ما قبل الزواج أيضًا اختبارات الزهري والسيلان والأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا، وفصيلة الدم، وعامل الشفاء، وتحليل السائل المنوي، وهرمون FSH، والبرولاكتين. التستوستيرون والهرمونات.
هل اختبار الزواج مخيف؟
من خلال اختبار الزواج نحصل على زواج سليم أي حالة التوافق والانسجام بين الزوجين صحيا ونفسيا وجسديا واجتماعيا وقانونيا بهدف تكوين أسرة سليمة وإنجاب أطفال أصحاء.
هل اختبار الزواج مخيف؟
- قد يواجه الكثير من الشباب والشابات الراغبين في الزواج معاناة نفسية بسبب عدم تطابق الفحوصات الطبية أو تشير إلى إصابة أحدهم بمرض يشكل عائقاً أمام إتمام الزواج وتكوين أسرة. خاصة إذا كان هناك قبول أو “قرابة” أو “مشاعر عاطفية” بين الطرفين. “لقد تم تشكيلها منذ الطفولة.”
- يجد البعض أن إجراء هذه الفحوصات محرج، لكنها تحميهم أولاً ومن ثم أطفالهم من المخاطر الصحية المحتملة التي تهدد استقرار الأسرة.
- إلا أن فحص ما قبل الزواج هو فحص طبي للمقبلين على الزواج للتأكد من عدم حملهم أو إصابتهم ببعض أمراض الدم الوراثية وبعض الأمراض المعدية، وذلك بغرض الحصول على الاستشارة الطبية حول إمكانية الوقاية من انتقال هذه الأمراض إلى نريد مساعدتكم في دعم أطفالكم في المستقبل وتزويد كلا الطرفين بالخيارات والبدائل لمساعدتهم على التخطيط لعائلة صحية.