يقدم لكم موقع اقرأ موضوعا عن تجربتي في الاستيراد من الصين، والاستيراد من الصين يعتبر فوزا مضمونا لمن يستطيع التعامل معه بالطريقة التي يريدها. تعالوا إلى السطور التالية لتعرفوا المزيد عن التفاصيل المختارة لكم من موسوعة إقرأ.

تجربتي في الاستيراد من الصين

تجاربي في الاستيراد من الصين نظرًا لأن المزيد والمزيد من المستوردين الصينيين والعديد من الأشخاص يريدون معرفة كيفية عمله، فقد جمعنا لك بعض تجارب الاستيراد من الصين بالتفصيل، وهي كما يلي:

تجربتي في الاستيراد من الصين

  • التجربة الأولى: يقول المجرب أنه جمع معلومات عن المصانع التي سيزورها في الصين عبر الإنترنت. أما عن طريقة التعامل معها فيقول إن الصينيين يعرفون جيداً أن لغتهم صعبة ومعقدة، ولهذا يحسبون بالآلة الحاسبة، سنوضح لك الآن:
  • لنفترض أنك تريد شراء الملابس؛ تذهب إلى المتجر لتفحص البضائع وينتظر البائع أن تخبره بسعر التكلفة. عندما تجد شيئًا تريده، تحرك يدك بنفس الحركة العربية التي تعني كم معك وتعطيه له ويكتب لك السعر. ولا بد من تخفيض السعر على الآلة الحاسبة ويكتب لها السعر المطلوب، وهكذا يكتب وتكتب حتى يتم الوصول إلى سعر مناسب.
  • عندما تدخل المصانع يكون لديهم ورقة بالمواصفات باللغة الإنجليزية. وتكتب له الكمية عن طريق استشارة يده، وتعطيه آلة حاسبة للسعر وهكذا.
  • في الحقيقة الأمر بسيط ويحميك من الاحتيال والتكاليف الباهظة. يتحدث معظم الصينيين اللغة الإنجليزية ولكنهم لا يتحدثونها.
  • التجربة الثانية: يتحدث صاحب هذه التجربة عن عمليات الشحن وهي كالتالي:
  • أولاً، قم بترتيب اتفاقية مع شركة الشحن. في معظم الأحيان، لدى المصانع شركات شحن تعمل معها. من الأفضل التفاوض مباشرة مع الشركة بدلاً من وسيط الشحن.
  • ثانياً، هناك مستندات المنتج الصادرة عن المصنع والمصدقة من سفارة الدولة التي سترسل إليها البضاعة. هناك جهات مسؤولة تقوم بجمع الأوراق من السفارات وتصديقها وإعادتها إليك مقابل مبلغ مالي.
  • ثالثا: بعد ذلك تصل البضائع إلى الميناء وتقوم شركة الشحن بتسليمها إلى هناك، وبعد أيام قليلة تستلم بوليصة الشحن والأوراق (من ثلاثة أيام إلى أسبوع).
  • التجربة الثالثة: أما صاحب هذه التجربة فيقول إن من حيث الأسعار فهي كثيرة، بعضها غالي وبعضها رخيص، والشيء يعتمد على الجودة وهل تشتري شيئاً بكميات كبيرة من المنتج، فمن الأفضل لك أن تذهب إلى المصانع، وخاصة مدينتي شنتشن وتشيوانتشو.
  • أما بالنسبة للحركات، فإذا كانت لغتك الإنجليزية ضعيفة فمن الأفضل أن يكون معك مترجم، وإذا كنت تستطيع التعامل معها فلا حاجة لمترجم.