قصص أطفال مكتوبة خصيصًا بالصور: قصة الملك ميداس واللمسة الذهبية – يحب الأطفال الاستماع إلى قصص الأطفال القصيرة بالصور قبل الذهاب إلى السرير. وتتميز هذه القصص بأنها نوع من الأدب الفني المستوحى من الواقع أو الخيال، وهي أداة تعليمية وتربوية مسلية للأطفال، تغرس فيهم القيم الأخلاقية والتربوية وتوسع آفاقهم الفكرية وتنمي خيالهم. يقدم موقع اقرأ باقة قصص الأطفال القصيرة بالصور، قصص أطفال مكتوبة، قصص أطفال جديدة، قصص أطفال باللغة العربية، قصص أطفال عالمية، قصص أطفال مكتوبة قصيرة مستهدفة، قصص أطفال مكتوبة شيقة…

قصص أطفال مكتوبة ومصورة بشكل هادف: قصة الملك ميداس واللمسة الذهبية

تعتبر قصة الملك ميداس من قصص الأطفال التي تعلمنا أهمية الرضا في حياة الإنسان. تروي هذه القصة أنه “في أحد الأيام عاش رجل غني جدًا وكانت حياته تشبه إلى حد كبير حياة الملوك.” كان اسمه الملك ميداس وكانت لديه ابنة صغيرة سماها ماري الذهبية. كان يحب دائمًا الأسماء الغريبة والأشياء الثمينة. آخر في العالم.

سعى الملك ميداس دائمًا للحصول على المزيد من الثروة والذهب، وكان يخفي ثروته وكل ما يملكه في قبو قصره كلما أراد أن يكون سعيدًا بشكل خاص. وفي أحد الأيام ظهر له شبح وهمس له: “ياميداس، الملك الغني سأل الشبح الملك: “لا أراك سعيدًا رغم أنك تمتلك كل هذا الذهب”. أراد ميداس أن يتمنى أمنية حتى يمكن تحقيقها. هنا أراد الملك ميداس أن يتحول العالم كله إلى ذهب مثل هذا القبو الصغير.

توقف الملك ميداس وفكر في مقدار القوة التي سيكتسبها إذا تمكن من تحويل كل شيء يلمسه إلى ذهب. استغربت الروح كثيراً من هذه الرغبة وسألته للمرة الأخيرة: «هل أنت؟» أنا متأكد تمامًا من أن هذه الرغبة ستتحقق وأنك لن تندم على تحقيقها.

قد تكون مهتمًا بـ: قصص اطفال مكتوبة

فأجابه الملك ميداس بدهشة وقال: أنا آسف !! بالطبع لا، ليس هناك ما يسعدني سوى الذهب.” وهنا وافقت الروح وقالت له: “عندما تشرق الشمس غدًا وتخترق أشعتها غرفتك، ستجد أن لديك الهدية.” الملك ميداس لم يصدق كلام الروح وظل كالطفل الذي وعدته أمه بلعبة جديدة جميلة في صباح اليوم التالي، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الملك ميداس قلقًا ليرى ما إذا كانت أمنيته قد تحققت بالفعل أم لا، وبدأ في التمدد ينشر ذراعيه حول كل شيء في الغرفة، محاولاً لمس الأشياء التي في متناول يده. لقد أراد التأكد من أن رغبته قد تحققت وأصبح لديه الآن لمسة ذهبية سحرية.

لكنه أصيب بخيبة أمل ولم يتغير شيء لمسه، مما جعله يعتقد أنه كان يحلم وأن كل ما حدث لم يكن حقيقيا، وبينما كان يجلس حزينا، أشرقت أشعة الشمس الذهبية من النافذة إلى الغرفة، وعندما لمسه تحول إلى أنقى وألمع أنواع الذهب كما رآه، واستمر في الجري في أرجاء الغرفة محاولًا استيعاب كل ما حدث وما يحدث له فيما يتعلق بالثروة والسلطة معك. سيحدث لهذه الموهبة الجديدة. .

غادر الملك ميداس غرفته وبدأ كل ما يلمسه يتحول إلى ذهب حتى وصل إلى حديقة القصر فوجد هناك عدد كبير من الورود الجميلة جداً والتي كانت تتميز برائحة مميزة كانت تدخل حديقة القصر مع نسيم الصباح واحدة من أجمل المعالم السياحية في هذه المدينة. في ذلك الوقت، فكر الملك في مفاجأة ابنته بتحويل كل الزهور الموجودة في الحديقة إلى زهور ذهبية. وبعد الانتهاء من هذا العمل، طلب الملك ميداس من خادميه إعداد وجبة الإفطار له، مثل هواء الصباح، ففتح له شهية مفتوحة، وبالفعل كان أمامه أفضل مائدة إفطار على الإطلاق، لكنه سمع صوت ابنته، مريم الذهبية تبكي، وعندما ذهب إليها بسرعة ليعرف حقيقة ما حدث لها، أخبرته أنها وجدت كل الزهور في الحديقة تحولت إلى ذهب، وعندما أخبرها بما حدث لها، كانت الزهور ذهبية أجمل وينبغي أن تكون سعيدة بدلاً من أن تكون حزينة فاجأته ابنته عندما قالت له: يا أبي، الزهور الذهبية ليست أجملها، بل أبشعها. إنها مجرد زهور صفراء صلبة ليس لها روح أو رائحة مميزة.

وهنا تفاجأ الملك من ردة فعل ابنته، وخجل من القول بأنه هو من قام بهذا التغيير الذي أحزن ابنته بشدة، وعاد إلى مائدة الإفطار ليأكل على نفس المائدة التي قام بها الملك ميداس ليصب لها كأسا. فنجان قهوة ووجد نفسه يحمل فنجان القهوة في يده. شعر بالفخر والروعة لأنه سيتناول إفطاره في أوعية ذهبية، لكن فرحته لم تكتمل، فوجد أن كل شيء تحول إلى ذهب، وليس الأواني فقط، وهنا انهزم الملك. كان ميداس خائفًا جدًا وبدأ يفكر في كيفية تناول وجبة الإفطار وكل شيء يلمسه سيتحول إلى ذهب.

دخلت حياة الملك ميداس في مأزق حقيقي وشعر بالألم والخوف لأنه رغم كل هذا النعمة لم يستطع أن يأكل طعامه مثل أي رجل فقير وهذا الشعور جعله يفكر في أفكار مزعجة حقا وبدأ يفكر: هل هو الشخص الغني؟ حقا الشيء الوحيد الذي يمكن لأي شخص في العالم أن يريده؟

وأمام هذا الذعر، لاحظته ابنته وبدأت تحدق في والدها، وتخمن ما يحدث لوالدها. ذهبت إليه، وحاولت تهدئته، وانحنت وقبلته بحب، وهو بدوره قبلها، متناسيًا تمامًا هدية اللمسة الذهبية. وفي لحظة نسيها أمام هذا العناق الحنون، وتحولت أيضًا ابنته مريم الذهبية، وانهار الملك ميداس وقال في نفسه: “ماذا فعلت؟ لقد كانت ابنتي ضحية رغبتي التي لا تشبع في الثروة. ولم يبق لي منها سوى تمثال ذهبي. ثم أدرك الملك ميداس أن الثروة لا قيمة لها بدون قلب دافئ وعطاء صادق.

وفجأة رأى الشبح يقف بالقرب من الباب، ولم يقل كلمة واحدة، بل ابتسم للملك ميداس: “حسنًا أيها الملك، ماذا عن اللمسة الذهبية؟” وهنا أجابه الملك “أنا حزين وبائس للغاية”. وهنا استغرب الروح كثيراً مما قاله الملك له: “كيف يكون هذا وقد أعطيتك الهدية التي طلبتها؟”

فأجابه الملك ميداس وقال له: لقد فقدت كل ما هو مهم بالنسبة لي في هذا العالم. لقد فقدت قلبي الذي ينبض بالحياة عندما لا أستطيع شرب كوب منه.” تناول الماء أو قطعة خبز، حتى ابنتي الوحيدة التي أحببتها “أكثر من أي شيء آخر، لقد فقدتها بسبب ذلك”. لمسة ملعونة.”

هنا شعر الروح ببؤسه حقًا وقال له: “لا تحزن أيها الملك، لأنك أحكم منك، وأرى أن قلبك لم يتغير أيضًا من لحم إلى ذهب، وهذا هو الأمر حقًا. لقد بدأوا الآن يفهمون الأشياء على حقيقتها ويعرفون أن وجود النعم والرضا بها «أثمن من أي ثروة».

فسأل الروح الملك: “هل تريد حقًا أن تحرر نفسك من هذه اللمسة الذهبية أيها الملك؟” وهنا أجاب الملك: “طبعًا سأفعل ذلك، ولو أنك أخذت كل ثروتي”. : “ثم اذهب إلى النهر وانتظر حتى تشرق الشمس مرة أخرى وخذ وعاء من ماء النهر ورشه على أي شيء تريد أن يعود إلى جوهره الأصلي وإذا قمت بذلك بجدية وصدق، ستجد ذلك يعود كل شيء إلى حالته الأصلية يكون. “ربما يمكنك إصلاح الضرر الناجم عن جشعك.”

اختفى الشبح ولم يكن أمام الملك ميداس خيار سوى أن يفعل ما قاله الشبح لأن هذا هو كل ما كان لديه لاستعادة ابنته الوحيدة. ذهب الملك إلى النهر وبدأ بملء جرة كبيرة من الطين، وأسرع إلى القصر، وعندما عاد، كان أول شيء فعله هو رش ابنته بحفنة من الماء من النهر. يتحول لونها إلى اللون الوردي مرة أخرى وتبدأ بالعطس بينما يستمر والدها في صب الماء عليها.

فرح الملك كثيرًا لأنه تمكن من إنقاذ ابنته، وبدأ برش الماء على زهور وشجيرات حديقة القصر حتى عادت هي أيضًا إلى الحياة، وتناقلت هذه القصة. كما نامت معها وكان الملك العجوز يحب أن يروي هذه القصة الرائعة لأحفاده، قائلاً لهم: “منذ صباح اليوم وهو يكره النظر إلى الذهب أو حتى الاحتفاظ به”.

قصص أطفال مكتوبة ومصورة بشكل هادف: قصة الملك ميداس واللمسة الذهبية