قصص أطفال رائعة بالصور: قصة الأمير الضفدع – يحب الأطفال الاستماع إلى قصص الأطفال القصيرة بالصور قبل الذهاب إلى السرير. وتتميز هذه القصص بأنها نوع من الأدب الفني المستوحى من الواقع أو الخيال وأدوات تعليمية للأطفال، تغرس فيهم القيم الأخلاقية والتربوية. تعمل على توسيع آفاقهم الفكرية وتحسين قدرتهم على التخيل والتصور. يقدم موقع اقرأ باقة قصص الأطفال القصيرة بالصور، قصص أطفال مكتوبة، قصص أطفال جديدة، قصص أطفال باللغة العربية، قصص أطفال عالمية، قصص أطفال مكتوبة قصيرة مستهدفة، قصص أطفال مكتوبة شيقة…

قصص أطفال رائعة بالصور : قصة الأمير الضفدع

وفي حديقة القصر الملكي كانت هناك أميرة ذات وجه جميل وملامح حسنة تلعب بكرتها الذهبية بالقرب من البحيرة الصغيرة. وكانت الكرة هدية من والدتها الملكة قبل وفاتها.

وبعد ساعات من اللعب والمرح، سقطت الكرة في البحيرة الصغيرة فحزنت الأميرة بشدة وبدأت في البكاء. ضفدعة صغيرة ذات وجه قبيح ورائحة غريبة سمعتها في قاع البحيرة التي تتوسط الحديقة، سألها عن سر حزنها الشديد، فأخبرته عن كرتها الذهبية وكيف تلعب سقط منه.

فقال لها الضفدع: هذا شيء بسيط أيتها الأميرة الجميلة ولكن بشرط واحد. فقالت له: كيف حالك أيها الضفدع الصغير؟

فقال لها: دعيني آكل من طبقك، وأشرب من كأسك، وأنام معك على نفس سريرك. فظنت الأميرة أنه يمزح، فقالت له: حسنًا، حسنًا، ولكن أحضر لي كرتي أولاً.

فذهب الضفدع الصغير إلى أعماق البحيرة وخرج بالكرة الذهبية، وكانت الأميرة سعيدة جداً بذلك. وعندما خرج الضفدع وأزال الماء من جسده قال لها: هيا بنا يا أميرة.

فأجابته الأميرة بكل غطرسة: إلى أين أنت ذاهب أيها المسكين؟ هل فكرت أنك ستكون رفيقي وأكون الأميرة؟ “

بدأت بالركض حتى وصلت إلى باب القصر، فدخلت وأغلقت الباب خلفها بسرعة كبيرة حتى لا يتمكن الضفدع من اللحاق بها، فانصرف الضفدع حزينًا.

وفي المساء كانت الأميرة تتناول الطعام مع والدها الملك، وفجأة رن جرس الباب، فقامت لتفتح الباب. ثم وقف الضفدع الصغير أمامها وطلب منها السماح له بالدخول.

لكنها أغلقت الباب في وجهه وجلست لتنهي العشاء مع والدها. ثم رن الجرس مرة أخرى، وهذه المرة لم ترد عليه الأميرة. لاحظ الملك سلوكها وسألها عن السر.

فأخبرته بنيتها تجاه الضفدع الصغير، فأمرها والدها أن تفتح له وتسمح له بمشاركتها الطعام والشراب كما وعدته، فالإنسان الصالح لا ينبغي أن يخلف وعده مهما كان. ماذا يحدث. ظهر اليأس على وجه الأميرة، لكنها لم تستطع فعل شيء بعد أن قال والدها، وبالفعل فتحت الباب ودخل الضفدع وجلس على الطاولة المجاورة لها.

وعندما أرادت الأميرة أن تأكل وحاول الضفدع أن يأكل من طبقها لكنها رفضت، ذكرها الملك بوعدها وطلب منها أن تسمح له بتناول الطعام معها. واصلت الأميرة تناول الطعام وهي في غاية السعادة. وبعد العشاء ذهبت بسرعة إلى غرفتها. تبعها الضفدع ودخل معها وطلب منها أن تنام على السرير الذي كانت تنام فيه.

فرفضت وقالت له: أنت ضفدعة مقرفة وأنا أميرة جميلة. كيف يمكننا أن ننام معًا في نفس السرير؟” وعندما سمعها والدها أثناء مروره بالغرفة، وبخها وذكرها بالوعد، فأطاعت الأميرة كلام الملك وسمحت له بالنوم بجانبها.

عندما استيقظت في اليوم التالي، كان هناك شاب وسيم يقف بجانبها. كانت تخشى أن يكون لصًا قد تسلل إلى غرفتها، لكنه طمأنها وأخبرها أنه هو نفس الضفدع الذي أحضر لها الكرة الذهبية من بحيرة القلعة.

وأنه كان هناك ساحرة شريرة تريد الانتقام من أبيها الملك الذي أخرجها من البلاد فحولته بسحرها إلى ضفدع قبيح وأخبرته إحدى الجنيات أن هذا السحر يفعل ذلك لن ترتفع إلا إذا أكلت من طبق الأميرة، وشربت من كأسها، ونمت في سريرها. عندها فقط ستكون أميراً جميلاً مرة أخرى.

قد تكون مهتمًا بـ: قصص اطفال

استغربت الأميرة كثيراً من قصة الأمير وطلبت منه أن يسامحها لأنها كانت تكبر عليه في البداية ولم تهتم بقلبه الطيب بل فقط بمظهره القبيح، فسامحها الأمير وقال لها إنه أحبها وأراد أن يتزوجها، فسعدت جداً ووافقت على الفور.