يقدم لكم موقع اقرأ في هذا المقال أمثلة على توسيع التمكين من القرآن الكريم، وتعريف توسيع التمكين، وسبب تسميته بـ “بسط التمكين”، وتحديد مدى التمكين من القرآن الكريم، وسنتناول اليوم أمثلة على توسيع التمكين من القرآن الكريم تحدث بالتفصيل لتحقيق المزيد من الفوائد لزوارنا الكرام.
أمثلة على التمكين من القرآن الكريم
أمثلة على التمكين من القرآن الكريم
والأمثلة كثيرة على مدة التمكين وشروطه في القرآن الكريم، منها ما يلي:
- الحالة الأولى: ظهور مدية الياء بعد الياء الصعبة والمكسورة، ومثال ذلك قولي: “الجاهل” الوارد في قوله تعالى: (هو الذي أرسل) وفي الأميين رسول منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل في ضلال مبين) وكلمة: “” “الأنبياء” جاء في كلمته – تعالى -: (ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا ومن يأمركم أن لا تؤمنوا بعد أن أسلمتم؟)
- الحالة الثانية: ظهور الواو الساكنة التي تسبقها وظهور حرف العلة بعدها، كما في قوله – تعالى – في سورة آل عمران: (اصبروا وثبتوا وتوحدوا واتقوا الله) ومثل: “قالوا والقبلة” أو ظهور الياء الساكنة مع ياء مكسورة قبلها وبعدها. وهي متنقلة، مثل كلمة “الوسوس” الواردة في قوله تعالى: (الذي يوسوس في صدور الناس)، وتفعيل حرف العلة في هذه الحالة يعني منعه من استيعابه أو حذفه. .
- الحالة الثالثة: ظهور الفاء الإنسي بعد الواب الغامض، مثل كلمة “يلون”، أو ظهور الياء الإنسي بعد كسرى، مثل كلمة “يحيى” وكلمة “يكون” فلا يستحي منها» الواردة في قوله – تعالى: (إن الله لا يستحي منها، ضرب مثلاً البعوضة فما فوقها).
تعريف التمكين
يُعرّف طوفان التمكين بأنه الطوفان الذي يُفصل بين ياءين؛ كقوله تعالى: (في يومين) أو بين الووين؛ مثل قوله تعالى: (إلا الذين آمنوا وعملوا)، وهو من أنواع حروف العلة الأصلية، ولذلك يستخدم هذا الحرف لتأكيد الواو أو الياء عندما يتبعهما حرف مثله. خوفاً من اندماجهما أو اصطدامهما، فهو كالمد الطبيعي ويمتد بضربتين.
وقد عرفها بعض أهل التجويد بأنها: مدية الياء إذا سبقت الياء المنطوقة، أو مدية الواو إذا سبقت الواو المنطوقة، وتدخل فيها أيضا إذا اجتمعت ياءان. فالأولى مؤكدة، والثانية صامتة، كقوله تعالى: (وسلمت عليكم)، وهذا التوسيع مقصود به منع استيعاب الفاو المدية عندما تأتي قبل الواو المتحرك، وينبغي الانتباه إلى ذلك. أن يؤكدوا الياء الأولى إذا جاءت قبل الياء الساكنة، ومن أمثلة ذلك؛ قوله – تعالى -: (يحيي ويميت)، وقوله – تعالى -: (يلوون)، وهو من أنواع الامتداد الذي يتبع الامتداد الطبيعي أو الأصلي.
سبب تسمية “امتداد التمكين”.
وقد ذكر العلماء عدة أسباب ربما أدت إلى إعطاء التوسع في الرخصة هذا الاسم، منها ما يلي:
- إن الطوفان يقوينا بسبب المشقة ولذلك يسمى بطوفان التمكين.
- بسبب الضغط، يستطيع القارئ استخدام حروف العلة الطبيعية. الياء الأولى مشددة وكسرية، والياء الثانية مداح.
- إن التوتر الذي حدث قبل توسع التمكين مكّن من توسيع حركتين.
قرار بتمديد الترخيص
ومد التمكين هو أحد أنواع المد الملحق بالمد الطبيعي، وهو موسع في الكمية بألف؛ تلك جملتان، وهي من الطوال التي لا تحتوي فيها رواية حفص إلا على فترات قصيرة. وهو التوسع في جملتين؛ لأنه مرتبط بالأوتار الطبيعية أو الأصلية، أي بالأوتار التي بدونها لا يمكن للحرف نفسه أن يوجد.