قصص وعبر دينية: قصة الإمام أبي حنيفة – قصص أكثر من رائعة عن الحياة نرويها لكم على موقعنا ونتمنى أن تنال إعجابكم. نعرض لك مجموعة من القصص الرائعة للغاية والتي تنتهي بعبره عظيمة يمكن أن يكون لها تأثير كبير في حياة من يقرأها وربما ستغيرها إلى الأبد. قصص عن الحياة لا ينبغي أن تفوتك.
قصص وتعاليم دينية: قصة الإمام أبي حنيفة
وفي أحد الأيام جاء رجل لا يؤمن بوجود الله إلى أحد الخلفاء وقال له بكل ثقة: “أبحث عن من يقنعني بوجود إله، وسأتحدى عالمك الأعظم”. وأنا مقتنع بانتصاري عليه.
فسكت الخليفة برهة وقال في نفسه: لو أمرت باغتياله سيقول الناس إني عجزت عن مواجهته بالدليل، ثم استدعى أحد الوزراء لاستدعاء الإمام أبو حنيفة.
فلما جاء إليهم طلب منه أن يقنع هذا الرجل بوجود الله تعالى وقال له: “سأثبت لك ذلك ولكني أستأذنك في أمر ضروري في القرية المجاورة”. ثم ارجع ارجع سريعا، فأذن له الخليفة.
لكنه فات الأوان، فشعر الملحد بالغرور والكبر وقال للخليفة: “استأذنك في الذهاب، لأن أبا حنيفة هرب لأنه لم يستطع إقناعي”.
وفي تلك اللحظة عاد أبو حنيفة واعتذر عن التأخير. ثم أخبرهم أنه وجد في الطريق نهرا ولكن لا يوجد قارب، فجلس وانتظر طويلا حتى يأتي القارب.
قد تكون مهتمًا بـ: قصص وحكايات خرافية
استمرار القصة
ثم رأى أبو حنيفة فجأة شيئاً غريباً. فرأى خشبًا متجمعًا ومساميرًا عليه، فظهرت مطرقة وبدأ يضرب المسامير حتى رأى أمامه قاربًا حسن الصنع، فركبه وزار.
بدأ الملحد يضحك ثم قال أنه لا يقول هذا الكلام إلا رجل مجنون ولن يصدقه أحد. فكيف يمكن للمسامير والألواح الخشبية أن تطير وتتجمع على الماء وتشكل قارباً دون أن يصنعه أحد؟
وهنا ابتسم أبو حنيفة وقال: إذا كان وجود سفينة صغيرة بدون خالق أمر لا يصدقه العقل، فهل يمكن للعقل أن يعتقد أن هذا الكون بكل أرضه وسماءه وشمسه وقمره موجود بذاته، ولولا ذلك لم يكن هناك خالق؟ خلقت شيئا؟ هو – هي؟
فتعجب الملحد ثم قال: هذا الكون لا بد أن يكون له خالق. فهو الذي أنشأها ونظمها، الله عز وجل”.
“الذي خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء وأنبت فيها حدائق ذات بهجة لم تستطيعوا أن تنبتوا شجرها هل مع الله إله؟” بل هو قوم يعدلون. (60) الذي جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وخلق لها جبالا وخلق بين البحرين. هل هناك حاجز مع الله؟ لا، أغلبهم لا يعرفون. (61) هل من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض؟ هل يوجد إله مع الله؟ (62) هل من يهديكم في ظلمات البر والبحر ويرسل الرياح البشرى بين يدي فضله؟ مع الله تعالى على ما يشركون. (63) أهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده؟ ومن يرزقكم من السماء والأرض فهو إله عند الله ” برهانكم إن كنتم صادقين (64) سورة النمل.”