الذئب حيوان بري شجاع وشريف، لا يستطيع أن يأكل الطعام أو الجثث الميتة. ومكانه دائما في روس المعالي. وقد أعجب أهل الصحراء كثيراً بشجاعته وعزة نفسه، ووصفوه بالرجل الشجاع الذي لا يهاب الخوف ولا يهاب الموت. وسنحاول هنا إدراج بعض القصائد عن الذئب.
قصائد عن الذئب
وقد ورد ذكر الذئب في قصائد العديد من الشعراء سواء في الفخر أو الحماسة أو الحضور أو الرثاء أو غيرها، بما يعكس خصائص هذا المفترس التي تميزه عن غيره من حيوانات الصحراء والبراري. التالي:
وذات يوم ركب الذئب في الصحراء ونادى على النعاج: «يا بناتي ساعدوني على التوبة النصوح، فإن ما يقولونه عني وعن ليلى أساطير ينشرها الرعاة». . ألبس ثياب الغنم لرعي بعض النباتات وأتقنت بعض النباتات. ثغأت لأن لي لسانا يعرف كل اللغات، وأقنعها بأن الذئب يحب رزقها، فنامت أثناء نومها، وعلى الفور انتزع نابه ومزق لحمها كالفتات، فأصاب الرعاة هذا، ليس هناك أثر للحياة، فمن استمع يوما إلى كلام الذئب، بقي عاره بعد الموت.
شعر عن شجاعة الذئب على تويتر
وقد ورد اسم الذئب صراحة في كثير من القصائد، منها على سبيل المثال في قول الرجاز:
حتى عندما يحل الظلام ويختلط، يأتون بطعم. هل سبق لك أن رأيت الذئب؟ وكما يقول الفرزدق في إحدى قصائده: بيت الذئب، يراميه، ولو مات لم يشبع طيره من العظام. وهو كقول ذي الرمح في هذه الآية: “عندهم الذئب حزين، كأن عويله عواء قوم نائحين في آخر الليل”.
وكما قال ابن الرومي في إحدى قصائده:
الشاعر أجوع من الذئب الذي يعشش مع العرب
ويذكر عمرو الكلب الهاسكي الذئب باسم “أويس” فيقول:
وددت أن أشفق عليك وأن يكون الأمر أفضل مما فعل أويس بالغنم اليوم
ويذكر البدو الذئب بناءً على عدد من الصفات التي يُعرف بها، وهي مكره، والمفترس (نصله في فمه)، وأن الحيوان هو فريسته المفضلة:
وهو نفس الشر، طيرانه أطلس، لونه يخفي طيرانه، نصله في فمه، وناره مثل أسمر المحارب المحتقر.
ويذكر الطرماح الذئب بطريقة غير مباشرة من خلال بعض صفاته، كعادة سكنه في القفر (أخو قفرة) وتحمله الظروف المناخية والجوع (يضحي بهم ويبقى جائعا)، فيقول:
أنت تجعلني أعاني بشكل غير متوقع هناك، مثل الأخ المهجور الذي يضحي ويجوع
ويذكره الأخطل ببعض صفاته (أثال، أخو مرة، بديع الصغبة) عندما يقول عن تصوير الذئب وهو يقتل شاة حامل:
ويفصل سماكة السلا عن جنينه أخو مرة بديع الصغبة أثال
وفي شرح طرفة بن العبد يذكر الشاعر الذئب بلقب “السيد” حيث يقول:
من الغريب أنه عندما ينادي الشخص المضاف شخصًا خجولًا مثل سيد الغضب، ألفت انتباهه إلى الشخص المحمر خجلاً.
ويشبه طفيل الغنوي حصانه بالذئب ويذكره أيضًا بلقب “السيد” عندما يقول:
مثل سيد الغضب، فقد صغاره الأعزاء، والمستقبل يهب
وقد ذكر امرؤ القيس الذئب في تفسيره بـ “سرحان” إشارة إلى صورة من عدوه، كما قال في وصفه لفرسه:
وفيها ظباء الغزال ورجل النعامة وتقريب السرحان وتقريب التفل
وقد ذكره الصعب بن علي الكناني بثلاث من صفاته: “الخالد؛ أطلس؛ لديه حكة في النفس.” وهذا الأخير يعني أنه يحك جلده بشكل متكرر، وربما كان يتحرك بشكل متكرر، وبالتالي عدم استقراره، كما يقول:
أُخبر فزارة أن الذئب قد التهمهم وهو جائع ولديه غضب أسوأ من غضب الذئب ذو الروح الحاكة الذي طار على اليعسوب لفترة طويلة.
شعر عن الذئب والغنم
قصيدة الذئاب والغنم:
سأل الصبي الأستاذ: ما بال هذا البلاء الذي حل بنا؟ فأجاب: «أرسل الراعي الذئاب إلى الغنم حتى يرجعوا إلى حموهم ويبقوا مع أنفسهم».
شعر الذئب والأغنام
يحكى أن امرأة بدوية أخذت جرو ذئب صغير يتيم ووجدته. وكان يرقد هناك وكاد أن يموت جوعا، فأخذته وأرضعته اللبن. كان لديها خروف مفضل قامت بتربيته في منزلها وبدأت في الحدب وهي تمشط شعرها وتفتخر بأنها قامت بتربية ذئب. فخلطته بالغنم حتى صار ابن زوجها وقرب منها، فقالت: إذن ربيته مع الشاه. تعرف عليهم ودافع عنهم، وكان يتصرف بقسوة أكبر. الكلب لا يعرف طبيعة نوعه، وعندما قوي قفز على الغنم. والمرأة التي أرضعته – والمرأة غائبة – فيجعلها عاقراً وينفجر رحمها. ويأكل كبدها. وعندما فسد الذئب برضاعته في دم أمه – النعجة – وأمسك كبدها بين أسنانه، فضربته على وجهه وهرب الذئب. بالكبد وبعد أن صدمت مما حدث، تأكدت البدوية مما حدث، فعلت ذلك بالذئب، ولم يفعل بها ذلك. قالت: عضضت على أسناني وجرحت قلبي. أنت ابنها المرضع. أعطيتها الحليب وكبرت مع من يقول لك أن والدك كان رجلاً ضعيفاً؟ سوء الخلق، فلا أخلاق حسنة، ولا أخلاق حسنة
كلام جميل عن الذئب
يرمز الذئب في كثير من الحضارات بالصفات والصفات الحميدة، مثل الحماية المتبادلة للقطيع ووفاء الذئاب لبعضهم البعض، وأحياناً أيضاً بصفات سلبية، مثل الخيانة والكلمات الجميلة عن الذئب:
- في كل مرة أسمع صوت ذئب، أتذكر أننا نعيش في عالم مليء بالذئاب. فمن ينال السلام فهو آمن، ومن يعفى ويصبر يخسر ويصبح فريسة سهلة.
- لا تأمن الذئب على قطيعك، لأنه مهما طال الزمن فسوف يأكل القطيع ويأكلك.
- عندما ترى الذئاب تعانق الأغنام، والكلاب تأكل في وعاء مع القطط، والثعابين تمرح مع الطيور، فاعلم أنك تحلم والآن حان وقت الاستيقاظ.
- صحيح أن الذئب أجمل من الكلب، لكن الكلب أوفى من الذئب.
- الذئب حيوان مفترس بطبيعته، لكن على الرغم من ذلك فهو لا يتغذى على ذئب مثله، بل يساعد زميله الذئب في الإمساك بالفريسة.
- حتى لو كان الذئب يرتدي جلد الغنم وكان ودودًا معك طوال حياته، فيمكنه العودة إلى طبيعته في اللحظة الأخيرة ويأكلك.
عبارات عن وفاء الذئب
يكثر الحديث عن الذئاب، ويسعى الكثير من الناس إلى التميز والتألق باستخدام مصطلح أكثر رقة. وفيما يلي عبارات عن وفاء الذئب:
- في بعض الأحيان، تبدو أصوات عواء الذئب مجتمعة مثل الموسيقى الصاخبة، مما ينشر الخوف في جميع أنحاء العالم، كما لو كان يخبر البشرية جمعاء أن هذا الكوكب لا ينتمي إليك وحدك.
- يمكنك إطعام الذئب لسنوات عديدة، ولكن عندما يجوع سوف يأكلك، وبعض الناس يفعلون ذلك أيضًا.
- الذئب، مهما كان غدرا ومفترسا، لن يكون أكثر خطورة على البشر من إخوانه من البشر. يدبر الإنسان المؤامرة في الخفاء، ويجهز الكفن، ويظهر الطيبة والمحبة في العلن.
- بعض الناس يظهرون اللطف، ويبدو أنهم لطيفون للغاية وترى الشر في أعينهم، لكنهم في الحقيقة ذئب في جلد خروف.