يحب الأطفال سماع القصص الجيدة قبل الذهاب إلى النوم. وتتميز هذه القصص بأنها نوع من الأدب الفني المستوحى من الواقع أو الخيال. وتعتبر هذه القصص وسيلة تعليمية وتربوية مسلية للأطفال، تغرس فيهم القيم الأخلاقية والتربوية. توسيع آفاقهم الفكرية وتحسين قدرتهم على التخيل والتخيل. يقدم موقع اقرأ باقة قصص الأطفال بالصور، قصص ما قبل النوم للأطفال 3 سنوات، قصص أطفال مكتوبة، قصص أطفال جديدة، قصص أطفال باللغة العربية، قصص أطفال عالمية، قصص أطفال مكتوبة قصيرة مستهدفة، قصص أطفال مكتوبة شيقة، ومكتوبة هادفة قصص اطفال .

قصص الأطفال المكتوبة بشكل هادف: قصة العبيد الأشباح

كان في يوم من الأيام تاجر اسمه سلمان يعيش في قرية، وفي أحد الأيام ذهب إلى قرية مع تاجر آخر ليتاجرا.

لكنه عندما عاد عاد وحده دون التاجر، وفي الطريق نحو المساء وصل إلى إحدى القرى وطرق باب منزل في أطراف القرية.

فتح رجل عجوز الباب وقال له: أهلاً سيدي، أنا التاجر سلمان، أردت الذهاب إلى قريتي ولكني ضللت الطريق. هل يمكنني النوم معك الليلة؟

فنظر إليه العجوز وقال: أنت ابن تيسير وزيزون قريتك؟ فتفاجأ سلمان وقال أنا هو ولكن كيف تعرف من أنا؟

أجاب الرجل العجوز: لقد كنت صديق والدك منذ الطفولة. لقد رأيتك حينها في منزل زوجتي، وفي الوقت المناسب سيكون هناك مهرجان في القرية غدًا.

وبعد أن أخبره بذلك، أخذه الرجل العجوز واغتسل وأكل مع العائلة. ثم جهزوا له غرفة لينام فيها. كان سلمان متعبًا جدًا ونام بسرعة.

ولكن في وقت ما خلال الليل استيقظ وسمع أصواتا في المنزل. ذهب ليرى ما يحدث فرأى العديد من الخدم، رجال ونساء، كل واحد، وبعضهم كان ينظف الأرض وبعضهم يطبخ وأشياء أخرى.

فسألهم من هم؟ لماذا يفعلون هذا في وقت متأخر من الليل؟ ولكن لم يجبه أحد، ولم يسمعوه

ذهب إلى الرجل العجوز وأيقظه وسأله من هم فأخبره أنهم خدم صاحب المنزل السابق. ماتوا وأصبحوا أشباحا. في كل مهرجان يأتون وينظفون المنزل ويأكلون ويزينون المنزل ثم يغادرون.

كنا خائفين منهم أيضًا عندما جئنا إلى هنا، لكنهم لم يفعلوا بنا أي شيء أبدًا. ارجع للنوم ولا تخاف. فقال له صاحب المنزل .

عاد سلمان إلى غرفته لكنه لم يستطع النوم. فقال في نفسه: كيف يمكن لهذه الأرواح أن تعمل مجاناً لهذا الرجل العجوز؟ فقام وذهب إليها وطلب منها أن تذهب معه إلى منزله وأنه سيكافئها على عملها.

لكن لم يهتم به أحد منهم. وفي النهاية صفع سلمان أكبرهم وقال له: أنت أكبرهم. أطلب منهم التوقف عن العمل والعمل لصالحي”.

لكن الأرواح تجمعت حول سلمان، وحملته إلى الطابق العلوي، وأخرجته من المنزل وضربته، وبدأ بالصراخ، وسمعه صاحب المنزل. لقد اختفت الأشباح.

فقال له صاحب الدار: ما تصنع هنا؟ فقال له سلمان: لقد أصابتني الأرواح، وهو أمر يؤذيهم.

فخجل سلمان مما فعل ولم يخبره بما فعل وعاد إلى قريته في الصباح دون أن يحضر المهرجان.

قصص الأطفال المكتوبة بشكل هادف: قصة العبيد الأشباح