كيف اعتنقوا الإسلام : امرأة فرنسية أبهرت العالم بإسلامها وحدثت المعجزة الإلهية – قصص وعبر أكثر من رائعة نرويها لكم على موقعنا ونتمنى أن تنال إعجابكم مجموعة من القصص الرائعة للغاية والتي تنتهي بدروس رائعة يمكن أن يكون لها تأثير كبير على حياة من يقرؤونها، وربما تغير حياتهم إلى الأبد. قصص عن الحياة لا ينبغي أن تفوت قراءتها. أتمنى لك وقتاً ممتعاً ومفيداً.

كيف اعتنقوا الإسلام: امرأة فرنسية أذهلت العالم بإسلامها وحدثت المعجزة الإلهية

امرأة فرنسية عاشت في الجزائر واعتنقت الإسلام، بينما أهلها في فرنسا كلهم ​​من غير المسلمين. ثم أصيبت بمرض السرطان مرضاً خطيراً عافاها الله منه. ذهبت إلى الطيب الذي اعتنى بحالتها وأخبرها أن المرض قد انتشر في جسدها (أي لا أمل في الشفاء) وأن الأمر لم يمض سوى وقت قصير حتى تموت. وقام بإنشاء ملف لهم وأدرج في الملف تقاريره وصوره الشعاعية وغيرها.

ولما علم أهلها بمرضها قالوا لها: “هذا غضب الرب لأنك أسلمت” (لعل الرب يغفر لك) مستخدمين كلمة “يا رب” بدلاً من يتم استخدام “الله”.

ولم تستمع لكلامهم والتزمت بدين الإسلام، فعرضوا عليها أن تأتي إلى فرنسا ويفحصها أطباء ذوو خبرة أفضل من أطباء الجزائر!!

فسافرت إلى فرنسا وأنا أعلم أنه لا أمل في الشفاء، ولكنهم أرادوا أن تكون عبرة لمن أراد أن يعتنق الإسلام ويعتنق دين الإسلام.

افرحوا إنهم ينشرونها في الكنائس ويقولون للناس: هذا جزاء من أسلم!!

بكت المرأة بشدة بعد أن عرفت ما يقصدونه

ثم عادت إلى الجزائر وانتظرت الموت هناك بعد أن اتبعت دين الإسلام

وفي إحدى الليالي ظنت أنها لو ماتت ستكون عبرة لمن لا يعتبر من أهل بلدها، وقالت إنها ماتت لأنها أسلمت.

فتوضأت في جوف الليل، وبسطت السجادة، وسهرت الليل كله تدعو الله

وكان دعاءها أنها قالت: “يا رب، إني لا أخاف أن أموت وألقاك، ولكن أخاف أن يفرحوا بي عندما أموت لأني أسلمت والناس يخافون من الإسلام”. وعافني حتى يعلم الناس قدرتك ورحمتك، ويسلم الناس، ولا أكون سبباً في تنفير الناس من الإسلام».

قد تكون مهتمًا بـ: قصص واقعية

ثم أغمي عليها ودخلت في غيبوبة

حتى استيقظت في اليوم التالي ظهراً ولم تشعر بأي ألم، فعلمت أنها يقظة الموت وأنها ستموت الآن!!! فلما جاء الليل لم تمت، وسهرت الليل كله حتى الصباح، ولم تمت، وذهلت، ولم تشعر بأي ألم.

فذهبت إلى طبيبها الذي راقب حالتها

وبعد أن أجرى لها الطبيب كافة الفحوصات سألها: من أنت؟

قالت: أنا فلان وعندك ملفي !!!

قال الطبيب أنك شخص مختلف عن الذي في الملف. يقول الملف أنك مصاب بالسرطان في مرحلة متأخرة

وليس لديك سرطان في مراحله النهائية. لم يسبق لك أن أصبت بالسرطان

من أنت ؟؟؟

فسجدت لله وأثنت عليه وشكرته، وذهبت إلى فرنسا، إلى نفس الأماكن التي فرحوا بها لأنها مرضت بعد إسلامها، وكلمتهم وقالت إنها من ذلك. ولم يتمكن أمهر الأطباء من علاجها لأنها أسلمت وتوكلت على الله وأسلم بسببها كثير من الناس.

انظر إلى عظمة الله ورحمته وكيف يستجيب لعباده

قال الله تعالى في سورة البقرة: ((وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يهتدون)). .))))((186