قصة خيانة الرجل للخادمة – زوج ثري أنعم الله عليه بنعم كثيرة، منها نعمة الزوجة الصالحة التي تتمتع بأخلاق عالية وتراقب الله في كل تصرفاتها، وكذلك نعمة الأبناء.
قصة خيانة الرجل للخادمة
ومع ذلك، لم يكن ممتنًا لسيده. وبدلاً من ذلك، كان أحيانًا يقضي أسبوعًا كاملاً دون أن يصلي لزوجته، التي كانت تعمل مديرة مدرسة ابتدائية.
وقال إنه سيحضر خادمة لتساعدها في أعمال المنزل، ورغم مقاومتها وتعرفها كيف تنظم وقتها وتقوم بواجباتها على أكمل وجه، إلا أن الزوج أصر وادعى أن هذا التصرف كان بسبب حبه لها. من أجل راحتها، فوافقت المرأة على مضض.
وبعد شهر من وصول الخادمة غير المسلمة، لاحظت الزوجة رفع صوتها أمامها ورفض الانصياع لطلباتها، وعندما أخبرت زوجها بتصرفات الخادمة تغير خلال شهر.
ودافع عنها الزوج بكل قوته. ولم تهدأ المرأة وطلبت من شقيقها الاعتناء بالمنزل بعد ذهابها إلى العمل وذهاب أطفالها إلى المدرسة. ولاحظ أن الزوج عاد إلى المنزل بعد الساعة العاشرة صباحاً وتركت الخادمة وحدها معها.
وأخبر أختها بذلك. وتأكدت من صحة كلام شقيقها لأنها عرفت قيمة المسؤولية ولم تكن تريد أن يدمر منزلها.
بل عاملته بكل لطف، خاصة بعد أن علمت أنه سيسافر خارج البلاد لمدة أسبوعين، واعتبرت هذه المرة كافية لإعادة زوجها إلى رشده، واستعادة زوجها، وإحضاره. العودة إلى الصلاة وبذل كل ما في وسعه لإرضاء الله تعالى.
وبعد أن غادر الرجل منزله قامت المرأة بترحيل الخادمة إلى بلدها. وعندما عاد من الرحلة سأل عنها فأخبرته المرأة أنها اشتكت من آلام في بطنها بعد فحصها في المستشفى.
وعلمت بإصابتها بالإيدز وتم ترحيلها إلى بلدها. وبعد سماع هذا الخبر، حزن الزوج وانهار تماماً وأصبح متوتراً لدرجة أنه فقد عشرين كيلوغراماً.
وتاب إلى الله وبدأ يصلي ويصوم ويتوسل إلى الله بالتضرعات والدموع طوال اليوم. وبعد كل صلاة، كان يحتضن أولاده والدموع تنهمر من عينيه، معتقداً أن الموت بات وشيكاً عليه أيضاً، وابتعد عن زوجته لمدة شهرين خوفاً من نقل العدوى إليها.
وبعد أن تتأكد الزوجة من توبة زوجها وعودته إلى العمل الصالح، تذكره بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا زنى الزاني ذهب الإيمان عنه وله». «يكون كالظل، فإذا زال رجع إليه الإيمان».
قد تكون مهتمًا بـ: قصص واقعية
ثم روت له القصة كاملة وأوضحت أنها اختلقت قصة مرض الخادمة. ثم اعترف بخطئه وطلب منها المغفرة. اشترى منزلاً جديداً لزوجته ووعدها بأنه لن يخونها أبداً.
قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا فلتتق نفس ما قدمت لغد. واتقوا الله مهما فعلتم. (18) سورة الحشر