يقدم لكم موقع اقرأ في هذا المقال أبيات شعرية تتضمن أسلوب الاستفهام، بيت شعر على شكل سؤال، أنواع الاستفهام مع الأمثلة، بيت يبدأ بسؤال وأمثلة على سؤال حقيقي، بيت شعر في الشعر الذي يبدأ بفعل أمر، الاستفهام هو سؤال عن أمر، وينقسم إلى سؤال حقيقي وسؤال مجازي.
أبيات شعرية تحتوي على أسلوب الاستفهام
السؤال هو الاستفسار أو الاستفسار عن أمر ما، وينقسم إلى سؤال حقيقي وسؤال مجازي. وفيما يلي أبيات شعرية تحتوي على أسلوب الاستفهام المجازي.
أبيات شعرية تحتوي على أسلوب الاستفهام
قال الشاعر: “قالوا: أرح عينك من السهر، وأرح قلبك من آهاتك وضجرك، وازرع لنا في كل حرف واحة”. كلمات. أيها الناس، هذه هي جروحكم التي أصلي بها. سأغني لهم أغنية ستختلط بهم كالدرس حتى أرى موج المسامير في الأفق ابتسم في فمي والحزن يملؤهم بكل أنواع الدروس فأنا لست تمثالا ولا قلبي حجر. وكما ترون، لو أنني أخضعت شعري للعاطفة، فإن أقرب الناس إلينا استخدموا سلاحاً لا يمكن تركه أو تدميره، الحب في وطني، الحجر المتدحرج.
(هل استعاد الشعر ما اختفى؟) سؤال مجازي يؤدي إلى النفي الضمني
آية على شكل سؤال
بيت شعر على شكل سؤال كتب الشاعر أبو إسحاق الغازي بيتاً من الشعر على شكل سؤال:
لا أرى الشمع يبكي في أتونه… من حريق النار أو من شهد العسل
وهنا يتحدث الشاعر عندما رأى الشمعة تحترق وبدأ الشمع يذوب ويسقط
تخيل أن هذه القطع تذوب وتتساقط مثل الدموع من تلك الشمعة المشتعلة
وهنا يتساءل ما سبب هذه الدموع المتساقطة؟ هل بسبب شدة النار المشتعلة؟
والسبب هو الألم الحسي حيث تعاني من شدة العذاب الذي تعيشه
أم أن السبب هو الانفصال العاطفي عن البيت والأقارب؟
لأن هذا الشمع يأتي من موطنه الأصلي، خلية النحل، حيث يجد العسل موطنًا له.
البكاء هنا إما فورة عذاب أو شوق إلى الأحباب
أنواع الأسئلة مع الأمثلة
وكلمة “لغة الاستفهام” مشتقة من كلمة “افهم” وهي أن تعرف الشيء وتدرك الأمر في قلبك، قل: “لقد فهمته تماما”، وفهمت الشخص المتكلم وجعلته له واضحة. أي شرحته له ليبين له المعنى، وفهمته الموضوع، أي طلبت منه أن يشرحه لي، فهو كالسؤال المحدد اصطلاحا بأنه أنت – الطلب من الشخص أن يتحدث إلى من يخاطبه ليشرح له أو يوضح له شيئاً لم يعرفه وليجيب عنه.
- سؤال حقيقي: هو من المعاني التي يطلب فيها المتكلم من السامع أن يخبره بشيء لم يعرفه من قبل.
- السؤال المجازي: هو سؤال لا يريد السائل له إجابة، بل يريد أن ينقل معنى مختلفاً للسامع. ومن أمثلة ذلك سؤال التوبيخ، كأن نقوله على سبيل التوبيخ على فعل: (امرأة تدرس وأخرى لا تدرس؟!)، والسؤال التحذيري، مثل قولنا: (أين تذهبين؟ ما هي عاقبة أفعالك؟)، وعلامة التعجب، مثل قولنا: (هل هذا معقول؟!)، بالإضافة إلى معاني أخرى للسؤال الذي لا يطلب فيه السائل إجابة محددة، مثل: العزم، فخر، تشجيع، حظر، يتوسل ويتمنى.
قصيدة تبدأ ببيت شعر
الاستفهام هو عبارة عن سؤال عن أمر ما، وهناك العديد من أدوات الاستفهام التي تتيح للإنسان أن يستفسر عن أكثر من أمر.
هو: هي رسالة استفهام تطلب من شخص يعرف كلمة أو كلمة تأكيد الدليل أو نفي الإجابة. الجواب على السؤال هو نعم أو لا.
مثال:
البيت الأول: هل ترك الشعراء مطردم أم عرفت البيت بعد الوهم؟ الآية الثانية: هل تسألين الخيل يا بنت مالك إن كنت لا تعلمين ما لا تعلمين؟
أمثلة على الأسئلة الحقيقية
كما ذكرنا سابقًا، السؤال الفعلي هو السؤال الذي يطلب فيه المتحدث معلومات محددة. فيما يلي أمثلة على الأسئلة الحقيقية.
أ) السؤال الفعلي: وهو سؤال يبحث عن إجابة وينقسم إلى:
1) السؤال التوكيدي: يعمل على إثبات أو نفي العلاقة بين شيئين ويجاب عنه بـ (نعم – لا – نعم) وأدواته هي: (أ – هل). مثال: قال الله تعالى: {سَحِّرُوا هَذَا وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ} (77) يونس.
* ملاحظة 1: إذا كانت الجملة إيجابية فالإجابة هي (نعم)، فتبقى جملة الإجابة إيجابية، وإذا كانت سلبية تبقى سلبية. مثال: هل تحب القراءة؟ نعم، أنا أحبها. صدق إثبات النظرية. لم تكتب الدرس؟ نعم لم أكتب الدرس ونفي الجملة صحيح.
*ملاحظة 2: الجواب “لا” لنفي جملة الإيجاب. مثال: هل قرأت القصيدة؟ لا، لم أقرأها. نفي الجملة الإيجابية.
* ملاحظة 3: لتأكيد الجملة السلبية الإجابة بـ (نعم). مثال: قال الله تعالى: “قَالَ أَوَلَا تُؤْمِنُ؟” قال: بلى، ولكن ليطمئن قلبي» (260) سورة البقرة.
2) السؤال المجازي: وهو السؤال الذي يجب فيه تعيين أحد الأمرين. وفي هذه الحالة يأتي أحد هذين الأمرين مباشرة بعد كلمة الاستفهام الهمزة، يليها حرف العطف (أم). تسمى أم المعادلة لأن ما بعدها يوافق ما قبله في ذهن السائل.
بيت من الشعر يبدأ بفعل أمر
- وقال أبو الطيب المتنبي أيضاً لعدود الدولة وتحدى الشعراء في المجلس:
يعيش، يبقى، نون، سد، قد، مار، إت، راف، أغلال، الإنجليزية، إرم، ساب، هام، غاز، آسب، را، زا، ديل، أثينا، لا شيء.
المتنبي يستخدم أفعال الأمر لدعم الدولة على طريقة الأمر والقصد ليس الأمر بل النية لحث الناس على فعل الخير – أراد المتنبي أن ينقل المعاني التي تغنى بها العرب واعتبروها الفروسية.