قصة عن الصدق: عثر هذا القاضي على عقد من اللؤلؤ الثمين وأعاده إلى صاحبه رغم فقره الشديد. ثم جاءت المفاجأة – قصص وعبر أكثر من رائعة نرويها لكم على موقعنا ونتمنى أن تنال إعجابكم. نعرض لكم مجموعة من القصص الرائعة جداً، وفي نهايتها يمكن تعلم درس عظيم. لها تأثير كبير على حياة الشخص الذي يقرأها، ومن الممكن أن تتغير حياته إلى الأبد. لا تفوت قراءة القصص عن الحياة. أتمنى لك وقتا ممتعا ومفيدا.

قصة عن الصدق: عثر هذا القاضي على عقد من اللؤلؤ الثمين وأعاده إلى صاحبه رغم فقره الشديد. ثم حدثت المفاجأة.

قال القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد البزاز الأنصاري: كنت في أحد أحياء مكة في ذمة الله عز وجل، فأصابني ذات يوم جوع شديد، فلم أجد شيئا، مع التي أستطيع أن آكلها.” ولدفع الجوع، وجدت أيضًا كيسًا من الحرير به شرابة من الحرير، فأخذته وأحضرته إلى منزلي، حيث عقدت فيه عقدًا من اللؤلؤ، مثل لم أرها من قبل.

فخرجت فإذا بشيخ يدعو له ومعه خرقة فيها خمسمائة دينار، فقال: هذا للذي يرد إلينا كيس اللؤلؤ. فقلت: أنا فيه وأنا جائع، فآخذ هذا الذهب فينتفع به، وأعيد إليه الكيس.

فقلت له تعال إلي فأخذته وأدخلته إلى منزلي. فأعطاني رمز الكيس ورمز الشرابة ورمز الخرز وعددها والخيط الذي كان فيه، فأخرجتها وأعطيته إياها، فأعطاني خمسمائة دينار. فلم آخذه، وقلت: لا بد أن أرده إليك ولا أفعل، فأخذت له أجرا، فقال لي: عليك أن تأخذه. لقد دفعني كثيراً ولكنني لم أقبل ذلك منه فتركني وذهب.

ما حدث لي: خرجت من مكة وصعدت على متن البحر، لكن القارب تعطل، وغرق الناس وهلكت أموالهم، وتم تسليمي على جزء من القارب، فبقيت في البحر فترة دون أن أتمكن من ذلك. لا أعرف أين أذهب، فوصلت إلى جزيرة فيها ناس، فجلست في بعض المساجد فسمعوني أقرأ. ولم يبق في هذه الجزيرة أحد يأتيني ويقول: علمني القرآن، فقد حصلت على أموال كثيرة من هؤلاء.

ثم رأيت في هذا المسجد صفحات من القرآن فأخذتهم لأقرأهم فقالوا لي: أتحسن الكتابة؟ قلت: نعم. قالوا: علمنا الخط، فأحضروا أطفالهم وأولادهم وشبابهم، وعلمتهم، وحدث لي الكثير من ذلك بعد ذلك، قالوا لي: عندنا فتاة يتيمة فيها شيء.” الدنيا ونريدها أن نتزوجها، فقالوا: “لا بد من ذلك وعانقوني”، فأجبتهم.

قد تكون مهتمًا بـ: قصص واقعية

فلما أتوا بها إلي نظرت إليهم، فلما رأيت تلك القلادة المعلقة حول رقبتها، لم يكن أمامي إلا أن أنظر إليهم، فقالوا: يا شيخ، لقد أعطيت هذا لذلك اليتيم المنكسر القلب لأنك نظرت إلى تلك القلادة، ولم تنظر إليها، فقصصت عليهم قصة القلادة، فصرخوا وصفقوا ومجدوا الله حتى وصلت إلى كل أهل الجزيرة، فقلت: ما المشكلة؟ معك؟ فقالوا: الشيخ الذي أخذ منك القلادة هو أبو تلك الفتاة، وكان يقول: لم أجد مسلماً في الدنيا إلا هذا الذي رد لي هذه القلادة، وكان يدعو دائماً ويقول: يا إلهي.

اجمع بيني وبينه حتى أزوجه ابنتي، وقد رزقت منها الآن بطفلين. ثم ماتت وورثت أنا وابني العقد، ومات ولدان وجاءني العقد، فبعته بمائة ألف دينار، والمال الذي تراه معي هو بقية ذلك المال.