يقدم لكم موقع اقرأ في هذا المقال “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا” وشرح دعاء “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا” و فضل الدعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا بمناسبة اقتراب نهاية شهر رمضان وما فيه من بركات كثيرة وخاصة في ليلة رمضان هنا معنى اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
وذكر العلماء أن سبب ظهور هذا الدعاء هو أن عائشة – رضي الله عنها – سألت النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) عن الدعاء الذي ينبغي لها أن تصليه عندما تأتي ليلة القدر، فقال “يقول: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني”، وفي الحديث: “اغفر لنا”.
ومن الروايات التي ورد فيها ذلك قولها «رضي الله عنها»: (سألته صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فإن كنت معها إذا وافقت). ، فماذا ينبغي؟) أدعو له؟ قال: «قل: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».
وهذا الحديث رواه كثير من أهل الحديث ورواه في السنن الكبرى والقضائي في مسند الشهاب وغيرهم. معنى: «اللهم إنك عفوٌ كثير، كريمٌ تحب العفو، فاعفُ عني»، وقال عنه: حديث حسن صحيح.
شرح الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
والحديث فيه ألفاظ كثيرة ونذكر معانيها كما يلي:
وقد اتفق العلماء على أنها معناها “اللهم” وتستخدم عند الدعاء والدعاء. فمثلاً لا يقول: «اللهم غفوراً رحيماً»، بل يقول: «اللهم اغفر لي».
والعفو يعرف بأنه من يغفر ذنوب عباده، سواء غفر لهم بترك واجباتهم، أو بارتكابهم المحرمات. لأن الذنب يرجع إلى شيئين: إما ترك واجب، أو ارتكاب محرم، ومعنى العفو أنه تجاوزهما في الأمرين، ومعنى «استغفر الله» أي: تجاوز عن تفريطي. في العبادة وارتكاب المعاصي.
إن الله تعالى يغفر بقدرته، وقال العلماء: ومن معاني العفو: أن يأخذ الإنسان من الناس ما تيسر لهم، ويترك وراءه التشدد، وهو من الصفات الحميدة.
الاستغفار هو التغاضي عن الذنوب، وقيل: يؤخذ من أثر الريح؛ وإذا أزلته، فهذا يعني من يسامح ويغفر، وهو من الإحسان. فمن عفا عن الناس غفر الله تعالى له، وقد أثنى الله تعالى على المستغفرين في آيات كثيرة مثل: ب. قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَبْنَادِكُمْ عَدُوًّا فَإِنْ تَعَفُوا وَتَصْفُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ).
الاستغفار من أسماء الله الحسنى، ومغفرة الله تعالى تشمل جميع الذنوب التي يرتكبها عباده عندما يرتكبون ما يؤدي إلى مغفرةهم. فمثلاً التوبة والاستغفار، كما قال الله تعالى: (وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويغفر السيئات ويعلم ما تفعلون).
الغفران هو شكل من أشكال المبالغة. ولا يزال الله -تعالى- معروفًا بعفوه، ومن معاني الاستغفار: الذي لا يطلع على ذنوب عباده، ولا يأخذها منهم، بل يغفرها ويمحوها عنهم جميعًا. إذا تابوا واستغفروا ولا تطلب منهم ذلك يوم القيامة، والاستغفار أبلغ من الاستغفار. فإن الاستغفار يفيد الستر، والاستغفار يفيد المحو والمحو.
فالكريم هو الذي يعفو، وذلك من الصفات الحميدة. لأن الكريم يعفو عمن ظلمه أو ظلمه، كما أن الكريم من أسماء الله عز وجل الحسنى. وهو من الأسماء الجامعة لكل محمود، فهو الذي يعفو ويفي إذا وعد، وإذا أعطى يضاعف، وهو كثير الخير، وهو الذي أعطى وفي الوفاء. العطاء لا ينضب.
وفيه دليل محبة الله تعالى، وأنه يحب العفو أكثر من العقوبة، وأن رحمته سبقت غضبه، وفيه جواز التسمي بأسماء الله تعالى وصفاته.
الاستغفار هو اعتراف من العبد بتقصير كبير تجاه خالقه -عز وجل- وأن الله -عز وجل- هو أحق بالاستغفار، وهذا يتضمن سؤال ودعاء الله -عز وجل- أن يغفر الذنوب جميعاً، ويغفر، و ومن معانيها: اغفر لي ولا تؤاخذني على التفريط في طاعتك أو فعل ما نهيت عنه.
فضل الدعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
دعاء “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني” له فضائل وثمرات كثيرة، منها ما يلي:
- ويستحب أن يستغفر الله تعالى في أي وقت، وخاصة ليلة القدر.
- يحقق الإنسان أهم مطالبه؛ فمن تخلص من ذنوبه وتطهر منها ونال المغفرة نال أجرا عظيما وكرامة عظيمة. فإن ذلك يتضمن اتباع ما أمر الله تعالى عباده به من العفو والمسارعة إلى الخيرات.
- القرب من الله عز وجل والإكثار من طلب العفو والمغفرة، فإن مغفرته تشمل جميع الخلق وجميع الذنوب، إلا الشركة معه، كما يقول الله تعالى: (إن الله لا يغفر أن يشرك به أحد شيئا) له ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولمن يشرك. والله لقد افترى ذنبا عظيما.