قصة النمر تأتي مع الصور – الأطفال يحبون سماع قصة النمر القادم، قصة الحمار السحري، قصص الأطفال السحرية، قصص الأشخاص الأقوياء. وتتميز هذه القصص بأنها نوع من الأدب الفني. تعتبر هذه القصص المستوحاة من الواقع أو الخيال أداة تعليمية وتربوية مسلية للأطفال، تغرس فيهم القيم الأخلاقية والتربوية وتوسع آفاقهم الفكرية وتنمي خيالهم.

قصة النمر تأتي مع الصور

كان هناك طفل صغير يعيش مع والده في قريته ويساعده في أعمال المرعى. كان لديهم أبقار خاصة بهم وخرجوا لرعيها، ولكن لم يمر يوم إلا ولم يفعل شيئًا مضرًا، فجاء إليه والد الصبي وبدا مستغربًا من ابنه وقال له: أخبرني، ما الأمر؟ “فقال له: “كنت أفكر فيما سأفعله الآن.” قال له: “حسنًا، سأخبرك أنني لست على ما يرام اليوم. لماذا لا تذهب مع الأبقار إلى المرج المجاور للغابة؟

فقال الصبي لأبيه: «طبعًا سأخذه»، فقال الأب: «لكن عليك الحذر والانتباه، وإلا سيأكله النمر المفترس». لا تقلق، فقد حان الوقت لرعي الأغنام. ومع ذلك، لم يرفض طلب والده أبدًا وأحضرها إليه وهو يرعى بالقرب من الغابة. وبعد فترة وصل إلى العشب المجاور للغابة مع أبقاره فرأى شجرة كبيرة في وسطها فتسلقها. جلس عليه بعناية.

بدأ يرمي الحجارة على الأرض بسهمه، لكن بعد فترة خطرت له فكرة أنه سيستمتع بها، فأخذ يصرخ: “فليساعدني أحد”. تعال وانقذني. أصيب الناس بالصدمة والخوف الشديد. هرع الجميع لإنقاذه وأنقذوا الصبي.

وبمجرد وصولهم، سألوا الصبي عن النمر وقالوا: “أي نمر هذا؟” قالوا: “لماذا صرخت؟” لقد اكتفيت من خداعك. قالوا: “لن يرى أحد أبدًا”. أنقذت مرة أخرى، وذهب الناس إلى عملهم غاضبين للغاية.” ففعل، ومضى اليوم وعاد إلى منزله مع الأبقار.

قصة النمر قادمة

في اليوم التالي خرج إلى المرعى مرة أخرى وقرر أن يلعب نفس الحيل التي لعبها بالأمس. ومرة أخرى سمع الناس صراخ الصبي من الغابة. أولئك الذين لم يكونوا على علم بالمقلب السابق أصبحوا قلقين مرة أخرى، فهرع الناس لإنقاذه لأنهم اعتقدوا أنه كان يقول الحقيقة. فلما وصلوا إليه جلسوا على الشجرة وضحكوا. وعندما رأوا الصبي يضحك ازداد غضبهم وأصبح عادة. كان الصبي يأتي إلى المرعى كل يوم ويصرخ طلبًا للمساعدة، حتى أن الناس بعد ذلك فهموا خدعة الصبي، وكانوا يسارعون لمساعدته كل يوم ويتوقفون عن عملهم.

في أحد الأيام، لم يحالفه الحظ عندما كان يأخذ أبقاره إلى المرعى ولم يصرخ واحد بل عدة نمور، لكن هذه المرة لم يأت أحد ولم يستمع أحد إلى صراخه طلبا للمساعدة، واتفقت الأسرة على عدم الذهاب إليه، لكن لم يستمع إليه أحد. هاجموا الأبقار وبدأ الصبي بالصراخ والبكاء لأنه فقد كل أبقاره. وصل الخبر إلى ابنه فبدأ بالقلق وركض بسرعة إلى الغابة وقال له: ما المشكلة؟ هذه الأبقار هي كل ما لدينا، والآن بعد أن رحلت، لم يبق لدينا شيء. كيف سنعيش ونحصل على غذائنا؟

قد تكون مهتمًا بـ:

لقد تجاوزت سيئاتك دائمًا، لكن ماذا أفعل الآن؟ وهكذا دفع الصبي ثمن أخطائه وأفعاله.